NEPRAS WEB

SITE DES ANNONCES GRATUITES



مؤسسة محمد الخامس للتضامن

Email Imprimer PDF
وضعت لجنة الأخلاقيات برعاية جلالة الملك محمد السادس، حين كان وليا للعهد، وتضم شخصيات من مختلف المشارب والأطياف. وقد عهد إليها بإذكاء العمل الإنساني عبر تحديد دقيق للأولويات ورصد عقلاني وناجع للإمكانيات والوسائل.هذا، وقد مكنت النتائج المحصل عليها من رفع لجنة الأخلاقيات إلى مؤسسة اختار لها جلالة المغفور له الحسن الثاني إسم "مؤسسة محمد الخامس للتضامن". إن التجربة المكتسبة في إطار لجنة الأخلاقيات قد فسحت المجال أمام تحسيس المواطنين المغاربة بآفة الفقر، كما استوجب التجاوب الحار والتلقائي الذي لقيته هذه المبادرة في أوساط المواطنين الانتقال بها من خلية مؤقتة إلى مؤسسة دائمة ومهيكلة : وقد أعلن عن الميلاد الرسمي للمؤسسة خلال الخطاب الأول لجلالة الملك محمد السادس في 30 يوليوز 1999 بمناسبة عيد العرش المجيد : "وسنولي عنايتنا كذلك مشكلة الفقر الذي يعانيه بعض أفراد شعبنا وسنعمل بمعونة الله وتوفيقه على التخفيف من حدته وثقله. وفي هذا الصدد، كا ن والدي رحمه الله قد شرفني بقبول اقتراح إنشاء مؤسسة اختار لها من بين الأسماء إسم مؤسسة محمد الخامس للتضامن تهتم بشؤون الفقراء والمحتاجين والمعاقين عاهدنا أنفسنا على تفعيل دورها وإحاطتها بكامل الرعاية والدعم".أحدثت مؤسسة محمد الخامس للتضامن سنة 1999 من أجل ترسيخ ثقافة التضامن لمحاربة الفقر و التهميش، وتعمل بشراكة مع الفاعلين الاجتماعيين الآخرين تحت شعار : "لنتحد ضد الحاجة" تتمتع المؤسسة بالصفة الاستشارية الخاصة لدى المجلس الاقتصادي والاجتماعي لهيئة الأمم المتحدة، و هي مؤسسة ذات منفعة عامة (المرسوم الصادر في 21 ربيع الأول 1420 موافق 05 يوليوز 1999).
الاستراتيجية تنبني استراتيجية مؤسسة محمد الخامس للتضامن حول محورين إثنين : العمل الإنساني الذي يروم بالأساس إلى التخفيف من معاناة الفئات المعوزة عبر تزويدها بالمساعدات العينية الضرورية :
مواد غذائية، ألبسة، أدوية، معدات طبية وغيرها. العمل على تحسين وتطوير ظروف العيش عبر : محاولة القضاء على أسباب الفقر ، المساهمة في تقوية الخدمات الإجتماعية (خاصة بالعالم القروي)، تحسين موارد دخل الفئات المحرومة، الحد من هشاشة الوضع الذي تتواجد عليه بعض شرائح المجتمع (بالخصوص ربات البيوت وذوي الاحتياجات الخاصة)، وكذا التقليص من الآثار السلبية للفقر على الأطفال. العمل على ملاءمة طرق ووسائل التدخل مع الحاجيات :تعتمد مؤسسة محمد الخامس أثناء إنجازها لبرامجها على الدينامية المحلية التي تمكن من تحديد الفئات المستهدفة وحاجياتها، مع الحرص على ضمان الانسجام والاستمرارية للمشاريع. تجند كل المغاربة :إن توفر شروط الشفافية واحترام قواعد التدبير السليم، قيم التضامن والمواطنة، كلها عناصر ستساعد ولا شك على تحفيز كل المغاربة للتعبئة من أجل مساعدة المحرومين بكل طواعية.وقد كان لانخراط الفاعليين الحقيقيين في مجال محاربة الفقر دور بارز في تحسيس المجتمع بضرورة الوقوف بجانب الفئات المعوزة لتخليصها من براثين الإقصاء والتهميش.وإذا كانت هذه السياسة من المهام الموكلة للدولة، فهذا لا يقصي الدور الذي يضطلع به بعض الفاعلين كالمقاولات، والمنظمات الغير حكومية والمجتمع المدني بوجه عام، في بلورة كل أهدافها وضمان نجاحها.إضافة إلى كل هؤلاء الفاعلين، و الوسائل والطاقات التي يتوفرون عليها، هناك بدائل مهمة لدى الفئات المعنية لتساهم بدورها في تحسين ظروفهم.
تتلخص الأهداف المسطرة من طرف مؤسسة محمد الخامس للتضامن في الآتي : تدعيم روح التضامن وترسيخها كثقافة.لعب دور المحفز والمحرك الرئيسي للتنمية الإجتماعية ومحاربة الفقر.توفير الدعم والمساندة وتنظيم أعمال وتظاهرات لفائدة الفئات المعوزة عبر تقوية المؤسسات وتوفير الدعم المالي لمختلف الفاعلين الإجتماعيين.خلق شراكة وتوخي القرب كمبدأ أساسي أثناء إعداد مشاريعها.فلسلفة الحملات التضامنية ومحاربة الفقر هي ، بالفعل مستلهمة من توصيات الأمم التي تربط التضامن بالمبادئ الأساسية لحقوق الإنسان، فضلا عن التقاليد الدينية للمغرب وثقافته الأصيلة المبنية على التسامح والإخاء.تشير المعطيات الإحصائية للفترة 1998-1999 إلى أن الفقر بالمغرب قد بلغ %19 من مجموع السكان، أي ما يناهز 5.31 مليون شخص، %65 بالوسط القروي.لمواجهة هذه الوضعية واستئصال هذه الآفة الإجتماعية وجه جلالة الملك محمد السادس، وهو ولي للعهد، في 14 أكتوبر 1998، نداء مؤثرا بوجوب العمل على إحياء قيمنا التضامنية. وقد لقي هذا النداء استحسانا، يتزايد يوما بعد يوم، من لدن جميع شرائح المجتمع، من السلطات العمومية إلى الجماعات المحلية، من المنظمات الغير حكومية إلى القطاع الخاص، ومن الهيئات المهنية إلى الفنانين والوسائل الإعلامية. المبادئ تشبثا بمبادئ الشفافية التي تتبناها المؤسسة، يتسم تنظيم الحملات التضامنية لجمع التبرعات بما يلي :استعمال شارة مسجلة ومحفظة للتعريف بأنشطة المؤسسة، والوثائق التي تستعملها والمواد التي توزعها.تحديد فترة الاكتتاب وتقديم الهبات في عشرة أيام ما عدا بالنسبة للمغاربة المقيمين بالخارج الذين يستفيدون من خمسة أيام إضافية.غياب أي تعليمات أو ضغوطات في هذا الصدد؛ ويتمتع كل مواطن بمطلق الحرية في التبرع أو الامتناع عن ذلك.رفض اللجوء إلى بعض أنواع الهبات كالاقتطاعات على الأجور، حتى ولو كانت بطلب من المأجورين أنفسهم.رفض مداخيل الحفلات التي لم تخضع لمراقبة المؤسسة.التأكد من ملاءمة الهبات العينية وأهداف المؤسسة وكذا القوانين الجاري بها العمل، خاصة ما يتعلق بالجانب الصحي.تسليم توصيل مقابل كل تبرع مالي، أوشيك أو إيداع هبة عينية.وجوب مرور كل دفع عبر الحساب المفتوح لدى بنك المغرب.المبالغ المجموعة تنشر بصفة منتظمة من طرف مكتب لتدقيق الحسابات معتمد من طرف المؤسسة.
التنظيم الإداري تتوفر مؤسسة محمد الخامس للتضامن على موارد بشرية وضعت رهن إشارتها من طرف أعضاء مجلسها الإداري وبعض شركائها

ويتكون الطاقم المسير من رؤساء مشاريع مؤهلين للسهر على إعداد وتنفيذ أعمال أفقية وعمودية لمساعدة المعوزين، والتنسيق مع الشركاء ويضم كذلك أطرا مشرفة على التسيير الإداري و المالي و تدبير التواصل و النظم المعلوماتية، فضلا عن المساعدات الاجتماعي ات و يعمل هذا الطاقم تحت إشراف مستمر لعضو من المجلس الإداري .

 

Mis à jour ( Lundi, 09 Juin 2008 17:24 )  


Authentification

Mot de passe oublié? Identifiant? Créer un compte



Les dernières Annonces






Qui est en ligne

Nous avons 43 invités en ligne